ابراهيم بن عمر البقاعي
559
النكت الوفية بما في شرح الألفية
إي واللهِ هذه هي ، فسكتَ والدي ، وسقطَ ابنُ دحيةَ منْ عينهِ ، وأرّخَ وفاتَهُ في ربيعٍ الأولِ سنةَ ثلاثٍ وثلاثينَ وستِّمئةٍ ) ) . قولهُ : ( فلا يمكنُ تركهم لذلكَ ) ( 1 ) ، أي : لكونهِمْ يرَونهُ قربةً ، وهمْ في أنفسهِمْ متدينونَ ، وقدْ جرتِ العادةُ أنَّ المتدينَ لا يكف عن قربةٍ ، فهوَ مستحيلٌ عادةً . قولهُ : ( جَهابذةِ الحديث ) ( 2 ) - بفتحِ الجيمِ - جمعُ جِهبذٍ - بكسرِ الجيمِ ، وآخرهُ معجمةٌ - ، وهو النَّقادُ الخبيرُ ( 3 ) . قولهُ : ( ما حُمِّلوه ) ( 4 ) هوَ مبنيٌّ للمفعولِ مثقّلٌ ، مثلَ : ك { مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ } ( 5 ) أي : حَمَّلَهُم إياها ( 6 ) غيرُهم فتحمّلُوهُ ، أي : ففعلوا ما أرادَ . قولهُ : ( عُوَارَها ) ( 7 ) هوَ مثلثُ العينِ ، ومعناهُ : العيبُ ، والخرقُ ، والشقُّ في الثوبِ ( 8 ) . قوله : { وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظونَ } ( 9 ) في اللفظِ والمعنى ، ومنْ حفظهِ تعالى لمعناهُ : هتكُ منْ يكذبُ على رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فإنَّ أحاديثهُ هي المبيّنةُ للكتابِ . قولهُ : ( نوحُ بنُ أبي مريمَ ) ( 10 ) واسمهُ ناجيةُ ، وقيلَ : يزيدُ بنُ جعُّونةَ المروزيُّ
--> ( 1 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 420 . ( 2 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 310 . ( 3 ) انظر : تاج العروس مادة ( جهبذ ) . ( 4 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 310 . ( 5 ) الجمعة : 5 . ( 6 ) في ( ف ) : ( ( إياه ) ) . ( 7 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 310 . ( 8 ) انظر : تاج العروس مادة ( عور ) . ( 9 ) الحجر : 9 . ( 10 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 311 .